و للجزائر عليك حق !

           الجزائر ليست رقعة جغرافية واسعة فحسب، أليس كذلك!؟ والجزائر ليست مجموعة ولايات أو بلديات..أليس كذلك !؟ الجزائر ليست مجرد برّ أو بحر أو صحراء شاسعة مذهبية اللون ساحرة و فتّانة ! "الجزائر أكبر بكثير" هذا ما تقوله الآن، إنها الأمّ بل و كلّ شئ، أعطتنا الكثير و لازلت، على الرغم من العقوق و الجحود، لكن هل الجزئر بخير !؟


قد أكون قاسيا لو قلت أن الجزائر ليست بخير، إنها تحتاجك أكثر من أيّ وقت مضى! تحتاج ابنها البارّ، لما لا تكون أنت،.. نعم أنت! 
  • زمام المبادرة بيدك 
الجزائر.. تاج إفريقيا
لا تقل لي أنك لم تلعن الحكومة يوما، أو لم تصب جامّ غضبك على "المير" أو رئيس دائرتك! لكن ماذا لو علمت أنك تملك ما لا يملكون!؟ قد يكون مثل هذا الكلام خرافة بالنسبة لك ! أو ربما "هذيان" حمّى "حُبّ البلاد" و ما إلى هنالك، أنت تملك القدرة على التغيير و التغيير الجذري، ليس بالضرورة بالثورات "الحمراء" أو "البنفسجية"، أو ثورات "الربيع العربي"!  كما يحلوا للكثير تسميتها، و لكن أن تغيير ذاتك و كل المحيطين بك ، كلّ هذا يتطلب منك هو أخذ "زمام المبادرة"، حاول أن تكون القدوة في منزلك أوّلا ثم في مكان عملك في حييّك وفي أيّ مكان يمكن أن تضع فيه بصمتك!

  • الخطوة الأولى
في القديم قيل:"مسيرة ميل تبدأ بخطوة!" و مسيرة النهضة تبدأ بمبادرة "بسيطة" من إنســـــان مخلص، أو مواطن صالح، لذلك لا تحقرنّ عملا قد يكون خطوة نحو السّـمو و الرفعة، لا أريد أن أفوّت فرصة يوم التدوين الجزائري لأُشيد بفكرة "ناس الخير" التي كانت فكرة بسيطة، و لكنها أصبحت مشروعا كبيرا و انتشرت عبر التراب الوطني كانتشار النار في الهشيم، -نار طييبة بالطّبع- .. بالنظر إلى هذا النجاح، يمكننا القول بأن الجزائر فيها "ناس خير" بالفعل، و ليس مجرد تنظيم ! في نفس الوقت أدعو إلى دعم هذه الفكرة و ترسيخها وسط الشباب لتثمر، وحتى يكون لها مفعول أقوى.
  • لا تتعجّل النتائج و لا تنتظر المدح ! 
 لا يجب أن يكون كل ما تقوم به لأجل أن يقال: "فلان يحب الجزائر"، هذا رياء و الرياء أمر غير مرغوب فيه، لأنه يفسد الأعمال و يحبطها ! 
لكن يحق لك أن ترى ثمرة عملك الدّؤوب. كم يكون الإنسان سعيداً لمَّا يرى تضحياته و كل ما بذله قد أثمر و صار حقيقة! وهذا ليس بالأمر السهل على الإطلاق، مسافة الميل طويلة و الطريق شاق و مليئ بالمتاعب، لذلك فالصبر ضروري و مهم جدّا.

في النهاية يجب أن تكون فخورا بأنك جزائري، و أن الجزائر هذا الوطن الكبير و المعطاء هو وطنك،.. "اتهلاّو في الجزاير"  

5 التعليقات:

bacemb يقول...

فخورون نحن بأرض أنجبت شبابا طيبين ولا زالت، آملاون نحن بضوء يبدأ بشموع وسط الظلام، ومنتظرون نحن راصدون لكل فرصة في الجزائر كي نقول لها: "نحبــك"
شكرا على كلامك المفهوم جدا أخي
باسم

غير معرف يقول...

أدعوك لنشر مقالك هنا : http://dzblogday.rizeway.com شكرا !! :)

sam7oo يقول...

شكرا..
تم النشر :) ..
شكرا مهدي و شكرا لباسم :)))))))))))

مدونة عبد الحفيظ يقول...

ان شاء الله تكون مثل نار الخير لناس الخير تنتشر و تخرج لنا الخير ، كل الخير و لا شيء الا الخير ..

nasrotcha يقول...

شكرا يا زديقييييييييييييي

إرسال تعليق